شمس الدين السخاوي

65

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع

بعد أن كان عين لا مرة الأول في شعبان سنة أربع وثمانين واستقر بعده في الزردكاشية يشبك الجمالي ناظر الخاص . 259 جانم السيفي جانبك الجداوي الخازنداري . قرأ على التاج السكندري في القرآن وحج به معه أيام أستاذه وتلطف به في ذلك مع حلفه له على تحري الحل في مصروفه فيه ، وكتب الخط المنسوب وأتقنه مع يس الجلالي وكتب به أشياء منها مصحف جليل أتقنه وزمكه وكان وسيلة لتخلصه من الظاهر خشقدم بعد أستاذه وكذا كان يذكر بالفروسية بحيث كان أحد الباشات في سوق المحمل ، كل ذلك مع رغبته في ذوي الفضائل واحسانه إليهم ، وقد استقر به الأشرف قايتباي بسفارة الدوادار الكبير في نيابة حماة على مال فأقام يسيرا ثم استعفى رجاء عوده إلى القاهرة فعاكسه السلطان ورسم أن يكون بالشام أميرا كبيرا وقرر عوضه في النيابة سيباي الطيوري وكان قصيرا أعرج . مات فيما بلغنا بدمشق سنة ثمان وثمانين . 260 جانم نائب قلعة حلب كان وقريب سلطان الوقت ممن قدمه ورام أن يزوجه ابنته فمات هو وإياها في سنة سبع وتسعين . 261 جانم الظاهري جقمق أحد مماليكه ودواداريته ويعرف بجانم خمسمائة . مات في صفر سنة ثلاث وخمسين بالطاعون . 262 جانم ابن خالة يشبك الدوادار وصاحب المدرسة المقابلة لباب جامع قوصون من الشارع وبها خطبة خطبها يس البلبيسي المظفري محمود الامشاطي بخصوصيته بصاحبها كان أحد الدوادارية بل تأمر عشرة وتولى كشف الصعيد وفتك وحصل بحيث أخذ منه الملك جملة وكان يكره انتماءه لقريبه فيما قيل وسافر في عدة تجاريد وأظنه من الأشرفية برسباي بعد أن كان لبعض أمراء الشام . 263 جانم المؤيدي شيخ . ولي في أيام أستاذه رأس نوبة السقاة ثم صار أمير عشرة ثم من رؤوس النوب كلاهما في أيام الأشرف اينال ، وكان ساكنا عاقلا حشما وقورا . مات في المحرم سنة إحدى وستين . 264 جانم كان قد أعطى تقدمة وناب في غزة وفي حماة وطرابلس ، قال العيني لم يشتهر عنه إلا كل شر ، مات في سنة أربع عشرة . ذكره شيخنا . 265 جاهنشاه بن قرا يوسف والد بداق الماضي . 266 جبريل بن إبراهيم بن محمد العطيري الشافعي رأيته عرض عليه في سنة خمس وتسعين . 267 جبريل بن علي بن محمد القابوني ثم الدمشقي الشافعي . سمع على البرهان